الشيخ رحيم القاسمي
387
فيض نجف ( فارسى )
او ارشاد مى نمود ، و در پايه زهد و تقوا وى احدى طمع بستن نمى توانست . دودمان حاج ميرزا خليل طبيب طهرانى كه از اوتاد عصر بود به جلالت مسلّم است . اولاد و حفده اش جمله به علم و فضل موصوف ، و به زهد و تقوا معروف مى باشند . از صاحب عنوان كرامات ظاهره و منامات باهره اشتهار دارد و شطرى از علوّ قدر و رفعت رتبه اين بزرگوار در كتب حافظ العصر ظهير الشيعة العالم الربانى الحاج ميرزا حسين الطبرستانى به نظر رسيده است » . « 1 » در « دوحه أحمديه » آمده : « شيخ اجلّ و عالم بدل ، و فقيه اكمل ، و عارف سالك افضل ، و فاضل كامل امثل ، و زاهد اورع اوحد اعدل ، جامع بين جوامع علم و مراتب عمل ، صاحب مقام عَلى و نور جلى ، آقاى حاج ميرزا على ، فرزند مرحوم حاج ميرزا خليل طهرانى است كه صاحب نفس قدسيه و صفات ملكوتيه بود ، و در زهد و تقوا و ورع برتر از همه اقران زمان خود بوده ، و عدالت و تقدّسش اشهر از آن است كه محل انكار باشد . مرحوم آية الله [ سيد عبدالحسين لارى ] افتخار مى كرد به مصاحبت با او و ايتمام به او ، و مى فرمود كه : مقدّسين فضلا و آقايان اتقيا در عقب احدى نماز نمى كردند [ ولى ] با كمال شوق و رغبت ، عقب وى نماز جماعت مى گذاردند » . « 2 » « توفّي المترجم في أرض الغري في شهر صفر الخير من سنة 1297 ق و دفن بوادي السلام . . . وقبره ظاهر هناك يزوره الناس ويطلب عنده الحاجات . ويضجعه خالنا العلامة المفضال أخصّ تلاميذه و من عيون أصحابه ، الحاج الميرزا إبراهيم الدنبلي الخوئي » . « 3 » « يروي عنه بالإجازة كثير من العلماء ، وهو شيخ مشايخ الإجازة المتأخّرين . يروي عنه : أخوه الحاج مرزا حسين الخليلي ، والعلامة النوري صاحب المستدرك
--> ( 1 ) . المآثر والآثار ص 200 . ( 2 ) . رسائل سيد لارى ج 1 ص 119 . ( 3 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 875 . فقيه ربانى حاج سيد اسد الله موسوى شفتى و عالم جليل سيد محمد على شاه عبدالعظيمى دامادهاى او بوده اند .